خطاب مفتوح مني: لن ترهبونا، ولن تكمموا أفواهنا، ولن نتراجع. إذا أردتم رفعة الوطن فنحن لكم شركاء

a1

 

مع استمرار حملات النيل من رموز المعارضة المصرية، والتى ازدادت ضراوة فى الأسبوع الذى يسبق الاستفتاء على الدستور المعيب، أتابع حملة التشويه الممنهجة التى يتبناها البعض من المنتفعين الذين يسعون لنيل رضا الجماعة الحاكمة ضد رموز المعارضة المصرية وكل من يقف فى صفهم ومن يدعمهم، وذلك من خلال أبواقهم الإعلامية،

المقروء منها والمرئى، ومن خلال التصريحات والبلاغات العبثية التى لن تنال من تلك الرموز، بل تنال من خفافيش الظلام التى بهرها النور وكانت تأنس فى الظلمة، وفى جو يملؤه التعصب، تحجب وجوه الحقيقة من فرط التمادى فى الميل والانحياز فما هؤلاء الرموز بمدافعين عن أنفسهم ولا هم بمعتدين على من يهاجمونهم.

ينسجون فى أذهانهم المؤامرات الخارجية حول أعداء الثورة والعدو الخارجى الذى يريد النيل من مصر، وأعداؤنا أنفسنا، ومشاكلنا بيننا يجب العمل على حلها بالمكاشفة والمصارحة وليس بالدجل ورسم المؤامرات الوهمية لتزيد من اللهيب لهيباً.

لن ترهبونا، ولن تكمموا أفواهنا، ولن نتراجع، إنما يزيدنا الهجوم صلابة وتصميماً على الانتصار للحق والمضى للدفاع عن بلادنا ومكتسباتها من خلال جميع السبل السلمية والديمقراطية المتاحة لنا، لن ننزلق إلى هوة الفتنة السحيقة، ولن نذكى الفتن، فوطننا وشعبنا هما الضحية، وأبناء شعبنا هم من يدفعون بدمائهم ثمناً لطموحات البعض السياسية.

لن تستطيع جماعة أو فصيل أن ينهض بمصر دون اصطفاف وطنى، ولن يكون هناك اصطفاف وطنى وهناك من يقوم بمثل هذه الحملات التى تشق الصف وتعمق الكراهية بين أبناء الوطن الواحد، لا تراهنوا على رصيدكم الشعبى، فقد أوشك رصيدكم على النفاد، لن يحكم مصر إلا فصيل وطنى يندمج فى شعبها ويتخلى عن طموحاته الأممية.

أمد يدى لوطنى ولأبناء شعبه ولكل من يريد أن يعمل لبناء وطننا مع اختلاف الرؤى والانتماءات الأيديولوجية، أمد يدى بكل ما أملك من إمكانيات لخدمة هذا الوطن الذى لم يبخل علىّ ولم يضن.

وأقولها بصدق وإخلاص للجماعة الحاكمة: عليكم أن تقرروا: هل تريدون النجاح لهذه الثورة وبالتالى رفعة الوطن، أم تسعون للسيطرة على الوطن ومقدراته؟ إذا أردتم الأولى فنحن لكم شركاء نشد من أزركم ونسعى مع سعيكم ليجتاز الوطن هذه المحن، أما إذا أردتم الأمر الآخر فلسنا بشركاء.

 

منقول عن خطاب الاستاذ : نجيب سويرس

Advertisements

About aldesoky

عمرو الدسوقي ( 31 ديسمبر 1979م ) رجل اعمال مصري و مستثمر عالمي ، ولد بمدينة الإسكندرية في منطقة راس التين وعمل عمرو الدسوقي في صغرة في أعمال كثيرة وعمل بشركة ايتاب المملوكة لوالده الدكتور مصطفى الدسوقي قبل تخرجة من الجامعة كموظف بوفيه ثم كمندوب مبيعات و تتدرج بشركة ايتاب حتى وصله الي نائب رئيس مجلس الادارة ثم اسس شركات اخرى خاصة له .

Posted on 17 ديسمبر 2012, in مقالات عمرو الدسوقي and tagged , , , . Bookmark the permalink. أضف تعليق.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s