أرشيف المدونة

الفأر مرسي #الاتحادية #الاخوان #التحرير #السويس #مصر #اخوان #Alex


xx36c

Advertisements

ماذا لو اكتشفت النخب السياسيه من الطرفين الان


ماذا لو اكتشفت النخب السياسيه من الطرفين الان في هذه الاحداث التي تعيشها مصر ممن يحشدون أنصارهم ومريديهم أنهم كانوا على خطأ .

 ماذا لو اكتشفوا بعد وقت ما قريب أم بعيد انهم لم يقرأو المشهد السياسي بشكل جيد وأنهم أخطأوا في تقديراتهم السياسيه إن كانت أصلا المعركه سياسيه .

ماحال المريدين والمناصرين الذين خرجوا للميادين معلنيين تأييدهم أو رفضهم للاعلان الدستوري وقرارت السيد الرئيس إذا اكتشفوا أنهم خدعوا من رموزهم الوطنيه أو الدينيه من الطرفين .

وما حال الساده الاعلاميين من الطرفين إذا اكتشفوا فجأه انهم ليسوا على صواب وأنهم تركوا قواعد المهنه وقيمها ومبادئها وتركوا عواطفهم وميولهم السياسيه الخاصه لكي تقذف بهم الي الهاويه بدلا من أن يكونوا على الحياد ويقوموا بعملهم باحترافيه وبحياديه تجاه الشعب المصري العظيم .

وما موقف كل هؤلاء إذا زادت الفجوه ووصلنا الي صدام بين شباب الوطن وسقط من سقط تحت بند الشهاده التي اصبحت متاحه للجميع .

من سيتحمل المسئوليه ؟ من منكم سيرفع يده ليتحمل مسئولية هذا الدم أمام الله ؟ لا أعتقد أنكم جميها قادرون علي هذا .

أيها الساده : الوطن الان في لحظه فارقه تحتاج الي تجرد والابتعاد عن المصلحه الشخصيه وكاميرات الاعلام التي أفسدتكم جميعا .

نعم انا متحفظ على قرارات السيد الرئيس محمد مرسي بالنسبه للاعلان الدستوري وطريقة الانتهاء من الدستور لكني تعلمت من ديني ومن أبي ومن كل من تعلمت منهم ثقافة الاختلاف واحترام وجهة نظر الاخر أرجو من السيد الرئيس ان يقوم بدوره في لم شمل المصريين بصفته رئيسا منتخبا لكل المصريين وعليه دور كبير في هذا ويجب أن يهتم باحتواء معارضيه وشرح وجهة نظره لهم وللشعب المصري بشفافيه لأننا سئمنا عدم الفهم وقمنا بثوره لكي نشارك ف البناء ولكي نحقق الحريه والعداله ولازلنا متأثرين بالماضي وجراحه ولازالت عدم الثقه هي شعارنا لذلك الحل هو الشفافيه المبنيه على أدله أيا كانت فنحن نريدها .

وأرجو من المصريين احكام العقل والبعد عن السياسيين هذه الفتره من الطرفين والتفكير فيما يحتاجه الوطن واقرأوا ف دينكم مسلمين ومسيحيين عن كيفية الاختلاف وتعلموا أن تضعوا نفسكم مكان الاخر لتعرفوا كيف يفكر الأخر . أعتقد لو فعلتم هذا لن يكون هناك صدام قادم وسننعم بالديمقراطيه التي نرجوها دون استقطاب على حساب الوطن .

عمرو الدسوقي